Header Ads

تعرف على نظام ReactOS وكيف يمكن تحميله و تثبيته بديل للوندوز

تعرف على نظامReactOS البديل للوندوز بواجهة راقية وخفيف لايتطلب امكانيات عالية


بسم الله الرحمن الرحيم 
والصلاة و السلام على أشرف الخلق,

مرحبا بكم متابعي مدونة البروتوكول الإلكتروني في درس جديد

اليوم اشاء الله سوف نعود معكم الى قسم الأنظمة حيث لنا اليوم نظام ليس بجديد لكن العديد ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ لا يعرفون بوحوده ﺳﻨﻘﻮﻡ بالقاء نظرة و شرح ﻧﻈﺎﻡ ReactOS ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﻟﻔﺼﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﻧﺪﻭﺯ ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﺣﻘﺎ ﻳﺪﻋﻢ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻮﻧﺪﻭﺯ
ﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻤﺪ ﻟﻤﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺑﺎﻳﺔ ﺻﻠﺔ ﺍﻳﻀﺎ ﻓﻤﺎ ﻫﻮ يا ترى نظام ReactOS و ماهي مميزاته؟


أولا:نظرة حول نظام ReactOS:

"ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1996 ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﻳﻦ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻳﺪﻋﻰ FreeWin95 ﻫﺪﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻫﻮ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻧﺴﺨﻪ ﻣﺠﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ microsoft Windows 95
ﻧﻮﻗﺶ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﺜﻴﺮﺍً ﻋﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﺎ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1997 ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ . ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺗﻐﻴﺮ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺇﻟﻰ ﻧﻈﺎﻡ Microsoft Windows NT ﺑﺪﻻً ﻣﻦ Microsoft Windows 95 ﻭﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﺳﻢ ،ReactOS ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺷﻬﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ ،1998 ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺃﺳﺎﺱ ﻧﻮﺍﺓ NT ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻣﻊ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ .
ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2005 ﺃﺻﺒﺢ ReactOS ﻧﻈﺎﻡ ﺛﺎﺑﺖ ، ﻭﻭﻓﺮ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﺑﺮﻣﺠﺔ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭﻳﻦ ، ﻛﺬﻟﻚ ﺍﺣﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺟﻬﺔ ﻣﺴﺘﺨﺪﻡ ﺭﺳﻮﻣﻴﻪ .
ﻓﻲ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭ 0.2 ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻣﻦ ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡWindows ﻣﺜﻞ Notepad، Regedit، Cmd ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﻪ ﺇﻟﻰ ‏[ abiWord ﻭﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﻪ .
ﻓﻲ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭ 0.2.5 ﺗﻢ ﺩﻋﻢ ﺑﻌﺾ ﺑﻄﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺼﻮﺕ ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺩﻋﻢ ﻧﻈﻢ ﺍﻟﻤﻠﻔﺎﺕ ﻣﺜﻞext2 ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺇﺿﺎﻓﺔ GRUB ﻭ NTLR ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺺ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟـ ،booting ﻛﺬﻟﻚ ﺗﻢ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺮﻛﻴﺒﻪ ﻓﻲ ﻗﺴﻢ ﺍﻟـ Linux ﺃﻭ ﺍﻟـ Windows ﺩﻭﻥ ﻣﺸﺎﻛﻞ .
ﻣﻨﺬ ﺍﻹﺻﺪﺍﺭ 0.2.6 ﻛﻞ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ mIRC ﻭ Dillo ﻭ DCOM ﻋﻤﻠﻮﺍ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ReactOS ﻛﺬﻟﻚ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻟﻌﺎﺏ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﻪ ﺇﻟﻰ openGl"

ومن مميزات نظام ReactOS أيضا:

-أنه ﻳﺴﺘﻴﻄﻊ  ﺗﺸﻐﻴﻞ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺗﻄﺒﻴﻘﺎﺕ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ ﻛﻤﺎ ﻳﺪﻋﻢ drivers ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻪ ﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﺸﻐﻴﻞ ﻭﻳﻨﺪﻭﺯ
-لايحتاج سوى 2جيجا فارغة في القرص و 125ميجا بايت رام اي انه ملائم جدا للحواسيب الضعيفة.
-واجهة انيقة:


الآن لم يبق سوىتحميل النظام من موقعه الرسمي للتجربة


ﺗﻨﺒﻴﻪ : ﺍﻟﻤﺮﺟﻮ ﻋﺪﻡ ﻧﺴﺦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﺪﻭﻥ ﺫﻛﺮ ﻣﺼﺪﺭﻩ ﺍﻟﻤﺮﻓﻖ ﺑﺎﻟﺮﺍﺑﻂ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻤﻮﺿﻮﻉ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﻭ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻤﺪﻭﻧﺔ ﻭﺷﻜﺮﺍ


يتم التشغيل بواسطة Blogger.