رسالة واتس اب تنتهي بجريمة في حق فتاة و هذا ما حصل !

امر جد غريب ان تكون رسالة واتس اب سبب في جريمة ! لكن فعلا فقد ادت ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺧﻄﺄ ﻋﻠﻰ Whatsapp ﺇﻟﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﻓﺘﺎﺓ ﻟﻐﺸﺎﺀ ﺑﻜﺎﺭﺗﻬﺎ ، ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺀ الامر بالصدفة حين أجريت ﻣﻜﺎﻟﻤﺔ ﻫﺎﺗﻔﻴﺔ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺑﻴﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﺍﻟﺸﺎﺏ ﺗﻼﻫﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺻﺪﺍﻗﺔ ﻓﺈﻋﺠﺎﺏ ﻭﻭﻋﻮﺩ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﺑﻌﺪ بضع اسابيع ﺑﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻏﺘﺼﺎﺏ نكراء .

حيث ﺍﺳﺘﻐﻞ ﺍﻟﺸﺎﺏ (س.ع) ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ لا يوجد فيها ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻟﻴﻐﺘﺼﺒﻬﺎ ﻭﻳﻔﺾ ﺑﻜﺎﺭﺗﻬﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﻗﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ عند الاستجواب الذي تم معه ، ﺑﺤﺴﺐ ﺻﺤﻴﻔﺔ <ك.و>

والغريب في الأمر أيضا  أن ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ قد صمتت لفترة عن الحادثة و كثمتها خشية ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻀﻴﺤﺔ ، ﻟﺘﺒﺪﺃ سلسلة ﺍﻟﺘﻮﺳﻼﺕ ﻟﻠﺸﺎﺏ ﻟﻴﻨﻔﺬ ﻭﻋﺪﻩ ﻟﻬﺎ ، ﻟﻜﻨﻪ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﻨﺼﻞ ﻣﻦ ﻭﻋﻮﺩﻩ ﻟﺤﺠﺞ واهية يبتغي التخلص منها فقط.

غير أن أم ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ في تلك الايام كشفت تغيير ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﺎ ابنتها ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ كثرة تفكيرها و كذا ﺗﺒﺪﻝ ﻣﺸﻴﺘﻬﺎ ، ﻭﺍﻧﻌﺰﺍﻟﻬﺎ ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ تهربت ﻣﻦ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ .

غير أن ﺍﻟﺸﺎﺏ اخده الحنان تجاه خليلته ليذهب بها ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻟﺘﺨﺒﺮﻩ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻬﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﻟﻚ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ ﺃﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺭﻓﻀﺖ خوفا من اهلها.

وعزمت الفتاة الذهاب ﺇﻟﻰ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﺔ ﻟﺘﺨﺒﺮﻫﺎ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ، ﻓﻨﺼﺤﺘﻬﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺑﻼﻍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻌﺔ كون الجريمة لازالت جديدة، وفعلا ذلك ما ثم، ﺣﻴﺚ تقدمت الفتاة بشكوى قضائية ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ لذى الشرطة .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ الموالي ﺗﻢ ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻄﺒﻴﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ، ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻧﻪ ﻓُﺾ ﻏﺸﺎﺀ ﺑﻜﺎﺭﺗﻬﺎ ، ﻓﻌﻠﻢ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﻼﻏﺎً ﺟﻨﺎﺋﻴﺎً ﺿﺪﻩ ، ﻓﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﻫﺎﺗﻒ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﺍﺗﺼﻞ ﺑﻬﺎ ﻭﺑﺪﺃ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺎﻟﺼﺮﺍﺥ ﻭﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﺑﺄﻥ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺗﺘﻬﻤﻪ ﺑﺎﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻜﺮﺍً ﻭﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻬﺎ ﻭﻃﺎﻟﺒﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺿﺪﻩ غير انها لم تتنازل عن متابعته.

وقامت ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﺔ العامة إلى ﺇﺣﺎﻟﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺠﻨﺎﻳﺎﺕ ﻟﻤﻌﺎﻗﺒﺘﻪ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻻﻏﺘﺼﺎﺏ ، ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺈﻧﺰﺍﻝ ﺃﺷﺪ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﺑﺤﻘﻪ ﻻﺭﺗﻜﺎﺑﻪ الجناية والتسبب باضرار جسيمة للفتاة.

>خلاصة< 
مواقع التواصل الاجتماعي غير موثوقة لبناء علاقات اجتماعية حقيقية ,فقد تتم العلاقة بنجاح و قد تنتهي بمشاكل مثل هذه القصة .

اخبرونا بارائكم عن الواقعة في تعليق !
وللاشارة فالقصة حقيقة 100% ولدي المصادر.

إظهار التعليقات

ليست هناك تعليقات :

تابعنا للتوصل بالجديد